منتجع قمرة الجبلي من مانتيس يفتح أبوابه في الباحة، إيذاناً بدخول مجموعة مانتيس إلى السوق السعودي

فتح منتجع قمرة الجبلي من مانتيس أبوابه رسمياً في مرتفعات الباحة جنوب غرب المملكة العربية السعودية، مسجّلاً بذلك انطلاقة مجموعة مانتيس في قطاع الضيافة السعودي. وتشتهر علامة مانتيس التابعة لمجموعة أكور، بالتزامها تجاه المجتمعات المحلية وجهودها في الحفاظ على البيئة. يتربّع المنتجع الجديد على جبل خيرة، على ارتفاع نحو 2,260 متراً فوق سطح البحر، فيشكّل ملاذاً جبلياً مستوحى من طبيعة الباحة الخلابة وتراثها الثقافي العريق وروح المغامرة التي تنبض بها.
يستمدّ منتجع قمرة اسمه من نور البدر الذي يبدّد عتمة الليل، في انعكاس لفلسفته وأجوائه التي تجمع بين السكينة والصفاء الذهني في أحضان الجبال. وتنسجم هذه الفلسفة مع جوهر علامة مانتيس التي يختصر اسمها عبارة "Man and Nature Together Is Sustainable"، أي "استدامة الإنسان والطبيعة معاً"، تعبيراً عن إيمانها بأنّ تجارب الضيافة الهادفة تعزّز صلة الإنسان بالطبيعة. ولم يُصمَّم منتجع قمرة ليكون وجهةً منعزلة عن الباحة، بل بوابةً لاكتشافها، إذ يدعو ضيوفه إلى التعرّف إلى طبيعة هذه المنطقة التي تُعدّ من أكثر مناطق المملكة تفرّداً، وإلى أهلها وتقاليدها الأصيلة.

طُوّر منتجع قمرة على يد الشركة السعودية للاستثمار السياحي أسفار المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة والمتخصّصة في تطوير الوجهات السياحية الواعدة في المملكة، فيما تتولّى مجموعة مانتيس إدارته وتشغيله. ويندرج المنتجع ضمن جهود أسفار الرامية إلى ترسيخ مكانة الباحة كوجهة سياحية متكاملة تحتفي بطبيعتها وثقافتها وإرثها الزراعي.
تُلقّب الباحة بحديقة الحجاز، وتمتاز بطبيعة تختلف عن معظم مناطق المملكة. فهي تنعم بمناخ جبلي معتدل، وتحتضن أكثر من 100 غابة تنتشر فيها أشجار العرعر والأكاسيا، إلى جانب المدرّجات الزراعية والبساتين المثمرة بأشجار المشمش والرمّان. وتعكس هذه اللوحة الطبيعية صلةً راسخة بالأرض أسهمت على مرّ القرون في صياغة هوية المنطقة.

يمتدّ المنتجع على مساحة تقارب 22 ألف متر مربّع، ويضمّ 30 جناحاً جبلياً بتصاميم مستوحاة من الخيام، إلى جانب منتزه للمغامرات يُفتتح قريباً ويقدّم 14 تجربة داخلية وخارجية. وقد وُزّعت الأجنحة بعناية لتوفير أقصى درجات الخصوصية، بينما تكشف نوافذها الممتدّة من الأرض إلى السقف عن إطلالات بانورامية على الجبال المحيطة بها، لتغدو الطبيعة جزءاً لا يتجزأ من تجربة الإقامة.
تشكّل المغامرة جوهر نهج قمرة للصحة والعافية، إذ يتجاوز المنتجع المفاهيم التقليدية ليقدّم "فلسفة مانتيس للعيش المتوازن" (Mantis Estate of Be-ING) التي تمزج بين الحركة وروح الاستكشاف والتجارب الثقافية والصلة الوثيقة بالطبيعة. وتناسب التجارب مختلف الأعمار، فتجمع بين التحدّيات المشوّقة والأنشطة الميسّرة التي تتيح للعائلات والضيوف الصغار استكشاف محيطهم بثقة وأمان.

لا يكتفي قمرة بتعريف ضيوفه إلى ثقافة الباحة، بل يتيح لهم اختبارها عن قرب من خلال تجارب متنوّعة، تبدأ بإعداد الأطباق التقليدية والاستماع إلى الحكايات الشعبية والتعرّف إلى الحِرف المحلية، وتمتدّ إلى استكشاف الجبال ومراقبة الطيور. كما تروي القرى الحجرية القديمة وأبراج المراقبة والمدرّجات الزراعية وأنظمة إدارة المياه التقليدية قصة المجتمعات الجبلية التي تعاقبت على المنطقة عبر الأجيال. أمّا قرود الرباح التي قد تظهر بين الحين والآخر، فيتمّ التعامل معها وفقاً لتدابير مدروسة هدفها حماية الحياة البرية وتجنّب احتكاكها بالضيوف.
بهذه المناسبة، قال كريغ إيراسموس، الرئيس التنفيذي لمجموعة مانتيس: "يشهد القطاع السياحي في المملكة العربية السعودية نمواً متسارعاً، بالتزامن مع تزايد الإقبال على الوجهات التي تعزّز صلة المسافرين بالطبيعة والثقافة والمجتمعات المحلية. وتنفرد الباحة بمناخها المعتدل وجبالها الخلّابة وتراثها الغني، ما يجعلها وجهةً استثنائيةً على مستوى المملكة. من هذا المنطلق، صُمّم منتجع قمرة الجبلي من مانتيس ليتيح لضيوفه اكتشاف المنطقة بوتيرتهم الخاصة، والانغماس في حِرفها المحلية وإرثها الثقافي وطبيعتها الخلّابة."
تابع قائلاً: "يمثّل افتتاح أول فنادق مانتيس في المملكة العربية السعودية محطةً بارزةً في مسيرة المجموعة؛ فقد حرصنا دائماً على تقديم تجارب ضيافة تستمدّ هويتها من الوجهات التي تحتضنها، وهو النهج الذي يجسّده منتجع قمرة. ونتطلّع إلى استقبال العائلات والأزواج وعشّاق المغامرة من مختلف أنحاء المملكة ودول الخليج، ليتعرّفوا إلى أهل الباحة ومعالمها وحكاياتها التي تصوغ طابعها المتفرّد."
تُشكّل تقاليد الطهي العريقة في الباحة جزءاً جوهرياً من تجربة قمرة، إذ يضمّ المنتجع وجهات طعام متفرّدة، من بينها جمرة وهالة، تستوحي أطباقها وأجواءها من النكهات في المرتفعات وتقاليدها العريقة. وتتنوّع التجارب بين الأطباق المطهوّة على الحطب تحت سماء الليل، والمأكولات العربية والمتوسّطية المقدّمة على مدار اليوم، فيما تلقي الضوء على خيرات المنطقة، مثل الرمّان وقهوة شدوي وعسل الباحة الجبلي الشهير.

كما تبرز ثقافة تربية النحل في المنطقة كأحد أهم المظاهر التراثية التي امتدت على مدى قرون. فالباحة تشتهر بإنتاج العسل الذي يتناوله أهلها مع الخبز المحلي والسمن، ويدخل في إعداد الكثير من أطباقهم التقليدية. ومن خلال التعرّف إلى هذه التقاليد، إلى جانب ممارسات الزراعة على المدرّجات ومواسم الحصاد، يكتشف الضيوف عمق الصلة التي تربط مجتمعات الباحة بأرضها وطبيعتها.
من جهته، قال المهندس مشاري بن عبدالله النهاري، الرئيس التنفيذي لشركة أسفار: "تتمتّع الباحة بمقوّمات استثنائية، من طبيعتها الخلابة وتراثها الثقافي الأصيل إلى قطاعها السياحي المزدهر، ما يجعلها وجهةً واعدةً للاستثمار في مشاريع سياحية نوعية. ويجسّد منتجع قمرة الجبلي من مانتيس هذه الإمكانات، إذ يمزج بين هوية المنطقة والتجربة السياحية رفيعة المستوى وخبرة مانتيس في إدارة الوجهات. ومن خلال هذا التعاون، نقدّم وجهة تحترم بيئة الباحة الجبلية، وترتقي في الوقت نفسه بتجربة زوّارها وبالخيارات السياحية المتاحة لهم."
تتجاوز تجربة قمرة حدود المنتجع، لتفتح أمام الضيوف آفاقاً واسعة لاستكشاف معالم الباحة الطبيعية والثقافية. فعلى مقربة منه، يمكن للضيوف زيارة غابتَي رغدان وخيرة، ومنتزه بلجرشي الوطني، وشلال الحمدة، وقلعة بخروش بن علاس. كما تتيح القرى الحجرية وأبراج المراقبة والمساجد التاريخية، التي يعود بعضها إلى قرون، فرصةً للتعرّف عن قرب إلى إرث المنطقة العريق.
يتزامن افتتاح المنتجع مع جهود المملكة الرامية إلى تطوير القطاع السياحي وتنويع تجاربه، بما يواكب أهداف رؤية السعودية 2030. وتوفّر الوجهات الرائدة مثل الباحة للزوّار من داخل المملكة وخارجها فرصاً جديدة لاستكشاف طبيعتها، والتعرّف إلى تراثها الثقافي، وخوض تجارب ومغامرات متنوّعة.
يشكّل قمرة أول منتجعات مانتيس في المملكة العربية السعودية، وينقل التزام العلامة الراسخ بدعم المجتمعات المحلية وصون الطبيعة، إلى منطقة تتناغم فيها الأرض مع الثقافة والإنسان. وقد صُمّم المنتجع لينسجم مع الوجهة ويفتح نافذة إلى طبيعتها وثقافتها.
يقع منتجع قمرة الجبلي من مانتيس على جبل خيرة في منطقة الباحة. ويمكن للضيوف الوصول جواً إلى مطار الملك سعود بن عبدالعزيز بالباحة، في رحلة تستغرق نحو 90 دقيقة من الرياض وساعة واحدة من جدة. كما يبعد المنتجع قرابة 55 دقيقة بالسيارة عن المطار عبر طريق يكشف عن أولى ملامح طبيعة الباحة الجبلية الخلابة.
يمكن أيضاً الوصول إلى منتجع قمرة براً، في رحلة تستغرق نحو أربع ساعات من جدة أو مكة المكرمة، ونحو عشر ساعات من الرياض.
يشكّل منتجع قمرة نقطة انطلاق لاكتشاف منطقة الباحة من أعالي جبالها، حيث تلتقي الطبيعة والثقافة والمغامرة لتكشف للضيوف وجهاً جديداً من المملكة العربية السعودية. ويمكن الاطلاع على خيارات الإقامة المتاحة والاستفسار والحجز والبدء بالتخطيط للرحلة عبر الموقع الإلكتروني.
يعزّز منتجع قمرة الجبلي حضور علامة مانتيس المتنامي في المملكة العربية السعودية، تمهيداً لافتتاح منتجع باسقات من مانتيس في الرياض في مطلع العام 2027. وتعكس الوجهتان التزام العلامة الراسخ بتقديم تجارب ضيافة متفرّدة ومتجذّرة في بيئتها وثقافتها المحلية في مختلف أنحاء المملكة.